الجمعة، 25 مايو، 2012

كراسي !!!









كراسي


هي واقع


هي رمز





هي سلطة



هي تعب



هي راحة



هي إعاقة



هي ملل



هي شوق



هي انتظار


هي لقاء


هي شهرة


هي جامعة


هي مدرسة


هي ثابتة


هي متحركة


هي فاخرة


هي صلبة


هي كل شيء تقريبا


نراها فنقرأ فيها الإنسان

بكل تفاصيله


بعضهم مثلها
 لايدخل مباشرة بالموضوع يدور



هي تدور .

بعضهم يشعرك بالراحة عند


ما تقترب منه برائحته وحديثه الممتع





تماما كالكنب الفاخر.


ومن البشر من هو قاسي في حديثه وتصرفاته


تماما كقساوة كرسي المدرسة الإبتدائية.



في حافلات النقل العام.


تفاجئك الكراسي الممزقة

كملابس طفل يعيش فقرا ظاهرا.

بعضها مرحلة ننتقل منه لآخر بجانبه

بحثا عن الأولوية في الدور

كمراحل العمر

نغادرها فرحا

وشوقا لمرحلة ربما خلالها غلبنا

الشوق لمرحلة سابقة.

في كثير من أماكن الشراب

أبعدنا الله وإياكم عنها

الكرسي يأتي مرتفعا

تتدلى أرجل من يجلس عليه

هذا الكرسي يماثل حالة من يجلس عليه

فهو (مرتفع) أو كما يقول العوام : مرفع.

هناك من البشر من يأتي وهما

وخيال أقرب للواقع

لا يمكن لأحد أن يراه

تماما ككرسي الدراسات المختلفة

في بعض الجامعات.

ومن أحبابنا من يأتي بدم خفيف وجسم

ممتليء

فهو ككرسي الحلاق

ضخم وكبير

ولكنه مثله تماما خفيف دم ،،، جربوه.

أتذكر قصة

لخلاف بين أب وأم 

كان الضرب خلالها من نصيب

ابنهما لأنه هو الضحية المتوقعة

تماما كمشاجرات الأفلام العربية

في حفلات الزواج

الضحية الأولى هو الكرسي.


 وما دمنا في طاري الزواج

الذي غالبا يأتي مرة في العمر

فهو كبعض الكراسي 

لا نجلس عليها إلا مرة في العمر

كرسي الزفة أو كرسي الحفل .

من البشر من يداس

بالأقدام

لا رأي له

ولا كرامة  بل يهين نفسه

ويرضى للأسف بذلك

يذكرني هذا  بكرسي

يضعه المغني تحت قدمه المنتصبة

لتحمل عوده الخشبي !!!



 من الوظائف المهمة

الرئاسة أو الإدارة

يسعى لها كثير من الناس

بل ويرمز لها بالكرسي

الذي حتما لا يقف

بل يدور ليأتي غيره

أما المرض فلا أحد يحبه

تماما ككرسي المعاق.


أحد الأصدقاء صراحته مؤلمة

لكنها في النهاية تفيدني

كما يفيدني الجلوس على كرسي

طبيب الأسنان.



كرسي البلاستيك

نضعه في الحدائق

يخدمنا لا يتأثر بالشمس ولا بالمطر

عيبه الوحيد أنه خفيف من ريح خفيفة

ينقلب رأسا على عقب

يذكرني هذا بمن يطير في العجة

كما يقول العوام فيصدق

كل إشاعة

فينقلب تفكيره

 ويصبح كما يقال خفيّف.




بعكس بعض من نعرف

لا يتأثرون

لكننا لا نحبهم

ومع ذلك نضطر لتكوين علاقة

معهم إما لقرابة

أو نسب

هم يشبهون كرسي الانتظار

نتمنى أن نفارقه

ولكننا حتما سنعود إليه مضطرين.

بعض البشر

معطاء

يشارك الناس

وجبتهم

أحاديثهم

يساعدهم

يتشارك معهم في كل ما يستطيع

ويذكرني هذا

بكراسي الدوائر الحكومية


 مثل الجوازات والمستشفيات



تأتي ثلاثة كراسي 

بأربع رجلين فقط

تحمل عبء بعضها

 ويسند أحدها الآخر.

هنا طال الحديث

وأجزم أن كل كرسي

نراه يماثله فئة

من البشر

أترك الخيال لكم

لتكتبوا عن كراسي من البشر

رأيتموهم

وعاشرتموهم

وأصبحت علاقتكم معهم

(مرحلة) لابد أن تمروا عليها

تماما

كأي كرسي في الدنيا . 



إذا هي الكراسي

 فيها الدوار

والثابت

والمتحرك

والأبيض

والأسود

وهناك كراسي أمام مقود السيارة

وهناك خلفها

وفي المسجد

وفي المطعم 


وفي المجلس 

وفي الملعب

 أنظر للكراسي والكنبات وأماكن الجلوس 

فأراها تماما كالبشر 

فيها النحيف 

والمتين 

والمتجاورة


والعالي 


والمنخفض 

والمريح 

والمتعب 

والمرغوب 

والمكروه 

تعاملنا معها تماما كما نتعامل مع البشر 

بعضها معرفته مؤقته



وبعضها شبه دائمة 

وبعضها نبتعد عنها 

وبعضها مجبرين عليها 

وبعضها نطمح لقربها 

وبعضها ندفع الغالي لأجلها

وبعضها نتخلص منها 

وفي النهاية هو كرسي 

من جلس عليه لابد أن يغادره طال الزمان أو قصر






السبت، 19 مايو، 2012

يقولون ما يبكي على المقفية رجال


صغارا
لم يعرفوا سوى الإنتصار
وإذا قلنا إنتصار
فهو أهداف ومنصات
تكاد تقسم أن المنصات
تحولت إلى اللون الأصفر
إنه زمن النصر
زمن ماجد ورفاقه








سقا الله زمانن زال بالذاكره مازال
......................فداه العمر لو راح الاول على التالي


===


كانت ليالي النصرمليئة بالفرح
مليئة بالسهر
فرحا
كان للنصر وقتها (نشوة)
وللفوز طعم
يستمر حتى الصباح




قبل من عوايدنا نعشق السهر لا طال
....................معي بكل يوم وليله اقرب من اظلالي



===
وللحلم ألف قصة وقصة
تبدأ بأمل
ما يلبث أن يتطور
ليصبح أشبه بالواقع
عندها
يصبح الأصفر
هو كل شيء
ويبقى الشال النصراوي
هو رمز البطولة الحلم
البطولة القادمة
وكأسها
الذي يلازم عيوني وحده
لأترك للشال فرصة ليرتاح من الترحال
وتنام الفرحة في عيوني بلا شال


تنام بعيوني فارعه ماعليها شال
....................سترها الغلا والخوف من عين عذالي

===
كانت ليلة السبت
وكان يوم الجمعة
هو في عيوننا
يوم التتويج وهو الأمل ( المنتظر )
كانت الأمنيات
تتراقص
تغير من حالها
تكبر لتصبح فوزا في الوقت الأصلي
ثم تصغر لتبثي على الأمل في الوقت الإضافي
ثم تتلاشى قليلا
لتتحول لفوز بضربات الجزاء
هكذا كانت تتلاعب بمشاعرنا
تلك الأمنيات
لنصحو على (الزلزال)
اي وربي زلزال (مربع)
وهزيمة بالأربعة !!!



وفجأه بلا موعد صحينا على زلزال
....................اخذ كل شي ولا ترك غير غربالي

===
ومهما حدث سيبقى للمجد بقية
سيستمر العشق
وسيعيش الحلم
ويبقى الحب والعشق النصراوي

في كل يوم وفي كل زمان ومكان


بقا بيننا يمكن تواصل بقايا وصال
...................تجيني بعد مده تدور عن اوصالي

===
ولن ننساك سنظل في المدرجات
نردد أحبك يا نصر
نسأل عن أحوالك
عشقا لا ولم ولن ينتهي
ولم لا ؟
فالنصر كان وما زال سيبقى غالي




مجرد سلام ومانسيتك وكيف الحال
..................هذا اخر الغالي وحقه وهو غالي 

===
وتمر الأيام
وينتهي الموسم
لنعود
لحياتنا
لهمومنا لأشيائنا
لقهوة الصباح
عندها نتفاجأ بقهوة
ذات طعم مختلف
طعم العشق
طعم العالمي


واذا مر وقت ولا لفى منها مرسال
....................وبديت التفت عن حالها شوي في حالي

===

تماما أراى النصر في كل شيء
في حياتي في بيتي
وكأنه توأما للروح
ترى هل ألام ؟
أجلس في مكان خلي
ليأخذني التفكير
كطفل
يعود بذاكرته القريبة للأمس ليرى بطولة
تناديه
وفرحا يستدعي كل مشاعره


عن اللوم والشرهه رسايل علي تنهال
......................من يدينها واحسها تسولف قبالي

===
ونصحو على حقيقة
ضياع أمل
واغتيال حلم

لنبكي
لا يهمنا شيء ساعتها
نبكي
وتتساقط دموعنا
تماما كما تساقطت دموع العاشق النصراوي (معيض)


وكما رأيناها في عيون الموسيقار (الهريفي )


يقولون : مايبكي على المقفيه رجال
.....................وانا اقول : جعل قلوبهم مالها والي
===

هذه هي الفرحة النصراوية
نطاردها
نبحث عنها
في كل مكان
وفي كل ملعب
تمارين
مباريات
معسكرات
حتى لو اضطر الأمر أن نحضر لوحدنا



على وين ماراحت اسوق القدم رحال
......................اخيل المدى والدرب موحش وبلحالي
===

ولأنه النصر
فهو يمثل سحابة حب
نبحث عنها
نترقب مخاييلها
لتمطر فرحا 
وسعادة
على قلوب ما زالت تترقب ربيع الإنتصار
ولذلك نتخيل تلك السحابة
ونخيلها فنسافر شوقا وحبا
فأين ما كان النصر هناك محبين
وهناك مطر لابد أن يهطل حبا
ولكنه مساء الجمعة هطل دموعا 
وحزنا








ادور حدر غيمة مواعيدها همال
......................ولا شفت منها غير موعد مع اهمالي

======
لذلك هل نقول وداعا؟
هل نترك الحب؟
هل مللنا الصبر والنصر؟

خلاص انتهينا مابقا للسنين امال
.......................بعد ماقصر مرسالها مات مرسالي
===
وفي الختام يأتي التساؤل عن البطولة الأمل
والفرحة الحلم
لم تعد لنا لقد أمسك بعنانها
الراقي
بأربعة كالبرق
وكأنهم أبناء عزيزين على قلوب كل الأهلاويين

وأما النصر


فبقي
على ماهو عليه
كما تخبرونه جميعا



هي الحين..! صارت راعية بيت وام عيال
......................وانا االحين..! مثل اول على خبرها حالي

*الأبيات لثامر شبيب