الأحد، 8 مايو، 2011

خمسة 5





(بعض الخلايق سبني ) قال : خمسة 
(وانا افتخر واعتز) بالرقم خمسة

أركاننا في الدين ياناس خمسة
وصلاتنا في اليوم والليل خمسة

واصابع الرجلين ياخوك خمسة 
والله عطاك اصابع اليد خمسة

وان كان ماتصدق غلا الرقم خمسة
شف لوحة الموتر مع الرقم خمسة



ويالايمي في رفقة الرقم خمسة
بداية ( الهيلا ) ترى الرقم خمسة

والمنتخب  ان فاز بأهداف خمسة 
لازم يشيل الكاس ذي الرقم خمسة




وآخر فصول العز للرقم خمسة
بداية الجوال في صفر خمسة

هالأبيات هي بداية الموضوع والمفتاح لحل جميع ألغازه

كتبتها على سياق قصيدة سمعتها ووضعت مااقتبسته منها وهو المطلع فقط بين قوسين 

***

(بعض الخلايق سبني ) قال : خمسة 
(وانا افتخر واعتز) بالرقم خمسة

أركاننا في الدين ياناس خمسة

وصلاتنا في اليوم والليل خمسة

**********

أول ماتعلمت السواقة كان القير عادي في السيارة اللي معي وله أربع سرعات وريوس
وما كان أوتوماتيك

وكانت آخر سرعة هي الرابع
بمعنى أنه إذا أردت أن (تريح) السيارة عندما تمسك (خط) فلابد أن تعطيها الرابع وعندها آن لك أن ترفع رجلك اليسار لتصبح أنت والسيارة مرتاحين
أنت تتكي على الباب بيدك اليسار والدركسون بيدك اليمين
ورجلك اليمين على البنزين ورجلك الثانية على المرتبة وركبتك اليسار عند (خشتك)


فيما بعد تم استحداث سرعة خامسة فأصبحت هي راحة السيارة 
وكان مكانها فوق الريوس فإذا أراد السائق ترييح السياره عطاه الخامس
أو إذا جاء معه راكب قال له يالله عطه الخامس – علشان تزين السوالف بدلا من انشغال السائق بالقير والكلتش وتغيير السرعة أما اللآن فأغلب من يقود السيارة يحرص على القير الاوتوماتيك 





****


المكان : غرفة المعلمين 
في مدرسة ابتدائية بشرق الرياض

الحديث يدور بين المعلمين حول المستويات
فأحدهم على المستوى الأول – وهذا أ قل مستوى للمعلمين – 
يتذمر من مستواه 
ويندب حظه 
أما الآخر فهو أفضل منه فمستواه الثاني وهو على الأقل أفضل من سابقه
عندها تزيغ نظرات آخر بجوارهم خوفا من أن يحسدوه فمستواه الثالث وقد أخذه بعد أن انتظر سنوات
أما عندما يدور الحديث عن بقية المعلمين فمنهم من أعطي الرابع ومنهم من هو على الخامس الذي هو المستوى المستحق لجميع المعلمين الجامعيين 
ولا يمكن أن يتناسوا أو ينسوا ماقام به أحد زملائهم في الأسبوع الماضي من وليمة بمناسبة حصوله على المستوى الخامس

عندها قالوا جميعا في أنفسهم : ياحظه عطوه الخامس !!!






****
ومازلنا في المدرسة ولكن هذه المرة ثانوية وذلك عندما طلب معلم اللغة العربية من الطلاب كتابة موضوع لمجلة المدرسة عن الفصول الأربعة
الصيف الشتاء الربيع الخريف

كتب أحد الطلاب :
الجميع يعرف الفصول الأربعة
نعيشها
نحب بعضها
نشتاق لبعضها
نكره بعضها
ما أردت الكتابة عنه هو أن هناك فصلا خامسا
يعيش داخلنا
لايعرفه إلا من بحث عنه
هو يعرفه بمشاعره
يعرفه بشعوره
بشوقه 
وهيامه
هذا الفصل الخامس 
يأتي ويسافر بغتة
تجذبنا إليه همهمات النفس
وتجذبنا إليه عوالم الحب البريء
عندها ننجذب إليع فصلا خامسا
يجمع بين غرائب الفصول الأربعة
ففيه حر الشوق
وفيه برد الفراق
وفيه ربيع اللقاء
ونجد فيه خريف الهجر
عندها لابد أن نتيه ويتيه معنا مرددين بيت أسير الشوق : 

عودي المبري بقابه من عطايا الوقت روح
......... وفصل خامس حاير بين الفصول الأربعه



مشهد صامت :
المكان : أحد أطراف صحراء نجد 
مخيمات متناثرة تحيط بها ( أذواد) من الإبل
وجموع غفيرة من الرجال
وسيارات كتب على زجا جها الخلفي الرقم 511 !!!





ويالايمي في رفقة الرقم خمسة
بداية ( الهيلا ) ترى الرقم خمسة

***

المكان : ملعب الملز

مباراة ضمن مباريات الدوري الممتاز ( آنذاك) 

الفريق المستضيف (الهلال) يصول ويجول في أرجاء الملعب
وكأنه يتمرن على نصف الملعب الآخر
في البداية وقف الفريق الضيف موقفا لا بأس به
وبعد فترة قصيرة بدأت اللياقة تقل عنده
فجاء الهدف الأول
ثم دفاع مستميت لم يستطع منع الهدف الثاني
وأتبعه الهدف الثالث من خطأ خارج ال18
وبعدها فترة هدوووووء 
أحد مهاجمي الفريق المستضيف (يوسف الثنيان ) يتلاعب بالدفاع
يعدي من الأول
ثم الثاني
الثالث لم يتحمل أن يتلاعب به المهاجم (أبو يعقوب)


بيني وبينكم أتوقع ابو يعقوب ماكان وده بالهدف بقدر ماكان يحب (يستعرض) وما أجمله من استعراض فقدناه هذه الأيام 
نرجع للاعب اللي ماتحمل هالاستعراض من ابو يعقوب
فيسقطه أرضا 
عندها يصفر الحكم لضربة جزاء للهلال
ويطرد المدافع 
ويسجل يوسف هدفا كان المقطع الاستعراضي السابق أجمل منه 

عندها أسمع صيحات الجماهير الزرقاء وهي تشجع وتهتف بأعلى صوتها
وبجماعية غريبة :

والخامس الله يجيبه !!!

ونادي الهلال ان فاز بأهداف خمسة 
لازم يشيل الكاس ذي الرقم خمسة




***

المكان : مجمع مروري 
المناسبة : مزاد علني على لوحات السيارات
أحدهم يدفع 25 مليون لشراء قطعة من الحديد عليها الرقم 5 !!!


وان كان ماتصدق غلا الرقم خمسة
شف لوحة الموتر مع الرقم خمسة






***

واصابع الرجلين ياخوك خمسة 





والله عطاك اصابع اليد خمسة




وآخر فصول العز للرقم خمسة
بداية الجوال في صفر خمسة



المشهد ماقبل الأخير :

في التسعينات الهجرية :

شاب ينظر لفتاه معجبا
لم يعجبها فرفعت كلتا يديها بعلامة ( كش)




المشهد الأخير :

مذيعة على المسرح تقول وبكل صدق : (أنا مو مصدقة) !!!


0 التعليقات: