كصالة مطار
تتحرك الأقدام
تسير عجلات الحقائب في مختلف الاتجاهات
عيون ترقبوعيون يذبحها الانتظار
ولا أحد يعلم ولا أحد يقدر
يغالب السهر عينيه
يعود محملا بالانتظار
مشغوفا بالطائر القادم
هل قلت الطائر
ربما هي طائرة
تماما نفس التسمية
نفس الصوت
نفس التحليق
يعود ليصفعه الخبر
لقد هبطت
وهبط معها كل شيء
كان يتمنى لو كان الأول
لا لشيء سوى أنه ظل كثيرا يترقبها
بضجيجها
بعجلاتها
بصوتها
هل قلت صوتها ؟
في طريق عودته
لمح شيئا أفضى إليه بسرها
لقد عادت
لقد هبطت
أين ضجيجها
أين صوتها
لم لم تخبرني
لم لم تبشرني
لم لم أعلم إلا كالآخرين
حسنا لايهم
المهم أنها عادت
لايهم صوتها
لايهم ضجيجها
ما يهم أن عيونا ً تترقبها نامت مبللة بالعتب
نامت محملة بالأسى
لقد عرفت تلك العيون قيمتها الحقيقية
لم يكن ذهبا ذلك اللامع من بعيد
ولم تكن شمسا تلك المتسللة من صباحات الانتظار المملة
كل شيء تغير
كل شيء لم يعد كما كان
تذكر لعبة كان يلعب بها الصغار
يشتاقون لها
يلحون على أهلهم لشرائها
ثم بعد دقائق من اللعب ينصرفون
تاركينها تترقب عودتهم
كنت انت اللعبة ياصاد
وهاهم يملونك
وهاهم يرقبون لعبة أخرى أكثر تشويقا
وربما كانت الأجمل
وربما كانت أكثر بريقا
يعلو الغبار تلك اللعبة القديمة
لتنزوي في ركن النسيان
لا أحد يهتم
لا أحد يشتاق
لا أحد يترقب
عندها لاتملك تلك اللعبة سوى شيئا واحدا
تنفس عن هموما به
تمسك بالقلم لتكتب موضوعا عنوانه
الكنز : فصول من سيرة خلف
لم يستغرق الأمر سوى دقائق
أصبح الموضوع جاهزا خلالها للنشر
عندها
أطفأ خلف لمبته
وسكتت كل أصوات الانتظار
ليعلن
خلف حينها قراره الأخير
لم تعد أصواتهم
تهمه
لم يعد للحقيقة مكان
فتح الباب
ونام نومته الأخيرة
هل قلت الطائر
ربما هي طائرة
تماما نفس التسمية
نفس الصوت
نفس التحليق
يعود ليصفعه الخبر
لقد هبطت
وهبط معها كل شيء
كان يتمنى لو كان الأول
لا لشيء سوى أنه ظل كثيرا يترقبها
بضجيجها
بعجلاتها
بصوتها
هل قلت صوتها ؟
في طريق عودته
لمح شيئا أفضى إليه بسرها
لقد عادت
لقد هبطت
أين ضجيجها
أين صوتها
لم لم تخبرني
لم لم تبشرني
لم لم أعلم إلا كالآخرين
حسنا لايهم
المهم أنها عادت
لايهم صوتها
لايهم ضجيجها
ما يهم أن عيونا ً تترقبها نامت مبللة بالعتب
نامت محملة بالأسى
لقد عرفت تلك العيون قيمتها الحقيقية
لم يكن ذهبا ذلك اللامع من بعيد
ولم تكن شمسا تلك المتسللة من صباحات الانتظار المملة
كل شيء تغير
كل شيء لم يعد كما كان
تذكر لعبة كان يلعب بها الصغار
يشتاقون لها
يلحون على أهلهم لشرائها
ثم بعد دقائق من اللعب ينصرفون
تاركينها تترقب عودتهم
كنت انت اللعبة ياصاد
وهاهم يملونك
وهاهم يرقبون لعبة أخرى أكثر تشويقا
وربما كانت الأجمل
وربما كانت أكثر بريقا
يعلو الغبار تلك اللعبة القديمة
لتنزوي في ركن النسيان
لا أحد يهتم
لا أحد يشتاق
لا أحد يترقب
عندها لاتملك تلك اللعبة سوى شيئا واحدا
تنفس عن هموما به
تمسك بالقلم لتكتب موضوعا عنوانه
الكنز : فصول من سيرة خلف
لم يستغرق الأمر سوى دقائق
أصبح الموضوع جاهزا خلالها للنشر
عندها
أطفأ خلف لمبته
وسكتت كل أصوات الانتظار
ليعلن
خلف حينها قراره الأخير
لم تعد أصواتهم
تهمه
لم يعد للحقيقة مكان
فتح الباب
ونام نومته الأخيرة


0 التعليقات:
إرسال تعليق