أغلب من استشرتهم
قالوا : لا تروح
وبيني وبينكم معهم حق
بس الدعوة اللي جتني ما تنتفوت
شاملة تذاكر الطيران والإقامة في فندق سميراميس انتركونتننتال
بالقرب من ميدان التحرير بطوابقه الـ 28 الشامخة على ضفاف النيل (فندق صادّ المفضل )
ولمدة ثلاثة أيام
قصر المدة أغراني بالتفكير بالموافقة
خصوصا ان ثلاثة أيام لن تجعلني أغوص في معمعة ماهو حاصل هذه الأيام
وربما الانشغال بالمؤتمر وأوراق العمل قد يكون خير حماية لي
أرسلت الإيميل بالموافقة
ثم جاء الرد بعد يومين برقم الحجز ورقم التذكرة الالكترونية
كانت الوجهة الرياض جدة القاهرة جدة الرياض
الدعوة كانت للمشاركة بورقة عمل حول دور الإعلام في توجيه ثقافة الطفل
لم أشتق كثيرا للقاهرة بل اشتقت لبعض أهلها الطيبين
عرفتهم خلال زياراتي المتكررة لها
قلوبهم بيضاء
كبياض القطن المصري
وكثيرا ما اشتكى بعضهم من مبالغة الإعلام في تشويه الصورة الحقيقية للمصريين
وكانوا يضعون اللوم علي – كمتخصص في الإعلام – في توجيه المجتمع نحو المصداقية والواقعية في تناول المواضيع المتعلقة بالمجتمعات عموما
انشغلت بالتفكير في ورقة العمل
وفي خضم الإعداد لهذه الورقة كنت أتابع الإعلام
وأفخر بوجود أبناء بلدي على واجهته وبكل فخر
فأينما ضغطت على الريموت للانتقال من قناة لقناة يطالعك الوجه السعودي المشرق والمبدع
ومن هؤلاء سيد الإعلام الرياضي بلا منازع الرائع بتال القوس

الذي أعاد رسم خارطة البرامج الرياضية وبكل احترافية وبعيدا عن الميول والتعصب المسيطر وللأسف على كثير من الطرح الإعلامي الرياضي
وما دمنا نتكلم عن الإعلام الرياضي فلا ولن أنس فارس التعليق الرياضي العربي والخليجي الإماراتي فارس عوض

أما عندما يجتمعان فلابد لصاد ّ أن يتهيض فيقول :
من قدنا ذا الليل قمة وقمة
ليل السعادة ليل تحقيق الآمال
واللي حياته هم بيروح همه
دام التويتر فيه فارس وبتال
ومادمنا في طور الحديث عن فارس عوض فلابد أن أكتب له بيتين :
فارس ونكتب في حضورك قصايد
ونستمتع بتعليق ونشوف كورة
ياسيد الإبداع والله محايد
ليتي معك وآخذ على الجنب صورة
ولا ينتهي الحديث عن الإعلام
ونعود عندها للمؤتمر الذي اجتهدت في ورقة العمل وألقيتها منشرح الصدر
وقبل أن أحزم حقائبي استعدادا للعودة لجدة ومن ثم الرياض فوجئت باتصال على الهاتف النقال
لرجل كان في غاية الأدب
عرفني على نفسه
وطلب موعدا للمقابلة قبل أن أغادر القاهرة وألح في الطلب
وافقت على مضض
كان يريد الاستعانة بي على تأليف كتاب جديد للهجاء
قلت له وما علاقتي بالتربية
أنا لا أفقه إلا بالإعلام
رد فرحا وهازا المطلوب أستاز صادّ
وأخذ يشرح الفكرة باختصار وهي عن تأليف كتاب جديد للهجاء في ظل مايحدث حاليا في العالم العربي
فكرت ولم أعده إلا بالتفكير
وتركت الموافقة لنتيجة التفكير
وفي صالة الانتظار في مطار القاهرة اشتقت كثيرا لشقراء فحاولت أن أكتب أبياتا فطلع معي :

شقراء لها تزداد نبضات قلبي
واضما لها من داخلي وارتويها
إن قلت مسقط راس وإن قلت حبي
وإن قلت ساعة للفرح نحتريها
فيها عرفت شلون يزدان دربي
ايه افتخر بايام شقراء وأبيها
في غربتي زادي ونبضي وشربي
حتى بوسط الحلم لازم أجيها
شقراء وكاس العز بالله صبي
وأنا أذكر الله لا شربته عليها
لأحلام شقراء كل ابونا نلبي
تامر علينا بالغلا نشتريها
انتهت الأبيات ولم تقلع الطائرة عندها لابد ان يزورني خيال الشعر
وعلى قولة صديقي تركي : انت ياصاد مايصلح تروح للقاهرة
قلت له ليش قال : تجيب العيد وتتغير بوصلة الشعر عندك 180 درجة
وبيني وبينكم ما ألومه هناك رأيت جمال السعوديات
وجها لوجه
رأيته بلا حواجز
كانت مع والدتها بانتظار الطائرة – نفس طائرتي –
سمعت والدتها تناديها ب ـ : نوف
ذكرت الله عليها وتهيضت بهالأبيات ( تنشر لأول مرة هنا في القهوة )
قل : نوف واسرح مع خيالك بلا حد
شف نوف تجتاز الخيال بمراحل
وابحر بفكرك لين بالحيل ينهد
تحتار ما تلقى لحلمك سواحل
قل : نوف تغرق في مزايا بلا عد
لبى جمال الخصر لبى الكواحل
شف نوف تتعب في سؤالك بلا رد
نوف الجواب وما لقوه الفطاحل
--
الله عليك يا تركي فعلا القاهرة محرض كبير لصادّ ليقول شعرا
عدت للرياض وأنا أفكر في ما طلب مني
وباختصار كان المطلوب أقرب للفانتازيا منه للواقع
ومحاولة ساخرة للتكيف مع الواقع الجديد للإعلام
كان الطلب محاولة لإعادة صياغة كتاب الهجاء للصفوف الأولية بما يتناسب مع التغيرات الحادثة
فكرت كثيرا وحاولت أن أجد مصطلحات إعلامية جديدة لتكون نواة لتعليم الحروف للصغار
وفي نفس الوقت تزيل عنهم عناء طرح التساؤلات عن ماهية هذه المصطلحات
وفي نفس الوقت عدم إغفال الصورة المرافقة لكل حرف
وهنا سأطرح ما لدي
منتظرا رأيكم لمدى مناسبة هذه المصطلحات للدخول في المقررات المدرسية لبلد عايش هذه الأمور
ومن خلال آرائكم سأبني موقفي إما الموافقة أو الاعتذار عن المهمة

أ ارحل

ب بيت بيت

ت تويتر

ث ثورة

ج جمعة

ح حرة

خ خيمة

د دار دار

ذ ذخيرة

ر رحيل

ز زنقة زنقة

س سلمية

ش شعب

ص صلاة

ض ضرب

ط طواريء

ظ ظلام

ع علم

غ غاز

ف فيس بوك

ق قصف

ك كفاية

ل لا

م ميدان

ن نار

هـ هرمنا

و وحدة

ي يريد
=
وها هي الحروف تنتهي ولم تنته الأحداث بعد
ترى هل سنفاجأ بمصطلحات جديدة نعيد على أثرها صياغة بعض كتب المناهج العربية ؟
==
وفي الختام أعترف أن كل ماسبق هو محاولة ساخرة ربما لتناول ظاهرة المصطلحات الإعلامية الجديدة وأثرها على تفكير الناس من وجهة نظر إقلاعية ربما
قالوا : لا تروح
وبيني وبينكم معهم حق
بس الدعوة اللي جتني ما تنتفوت
شاملة تذاكر الطيران والإقامة في فندق سميراميس انتركونتننتال
بالقرب من ميدان التحرير بطوابقه الـ 28 الشامخة على ضفاف النيل (فندق صادّ المفضل )
ولمدة ثلاثة أيام
قصر المدة أغراني بالتفكير بالموافقة
خصوصا ان ثلاثة أيام لن تجعلني أغوص في معمعة ماهو حاصل هذه الأيام
وربما الانشغال بالمؤتمر وأوراق العمل قد يكون خير حماية لي
أرسلت الإيميل بالموافقة
ثم جاء الرد بعد يومين برقم الحجز ورقم التذكرة الالكترونية
كانت الوجهة الرياض جدة القاهرة جدة الرياض
الدعوة كانت للمشاركة بورقة عمل حول دور الإعلام في توجيه ثقافة الطفل
لم أشتق كثيرا للقاهرة بل اشتقت لبعض أهلها الطيبين
عرفتهم خلال زياراتي المتكررة لها
قلوبهم بيضاء
كبياض القطن المصري
وكثيرا ما اشتكى بعضهم من مبالغة الإعلام في تشويه الصورة الحقيقية للمصريين
وكانوا يضعون اللوم علي – كمتخصص في الإعلام – في توجيه المجتمع نحو المصداقية والواقعية في تناول المواضيع المتعلقة بالمجتمعات عموما
انشغلت بالتفكير في ورقة العمل
وفي خضم الإعداد لهذه الورقة كنت أتابع الإعلام
وأفخر بوجود أبناء بلدي على واجهته وبكل فخر
فأينما ضغطت على الريموت للانتقال من قناة لقناة يطالعك الوجه السعودي المشرق والمبدع
ومن هؤلاء سيد الإعلام الرياضي بلا منازع الرائع بتال القوس

الذي أعاد رسم خارطة البرامج الرياضية وبكل احترافية وبعيدا عن الميول والتعصب المسيطر وللأسف على كثير من الطرح الإعلامي الرياضي
وما دمنا نتكلم عن الإعلام الرياضي فلا ولن أنس فارس التعليق الرياضي العربي والخليجي الإماراتي فارس عوض

أما عندما يجتمعان فلابد لصاد ّ أن يتهيض فيقول :
من قدنا ذا الليل قمة وقمة
ليل السعادة ليل تحقيق الآمال
واللي حياته هم بيروح همه
دام التويتر فيه فارس وبتال
ومادمنا في طور الحديث عن فارس عوض فلابد أن أكتب له بيتين :
فارس ونكتب في حضورك قصايد
ونستمتع بتعليق ونشوف كورة
ياسيد الإبداع والله محايد
ليتي معك وآخذ على الجنب صورة
ولا ينتهي الحديث عن الإعلام
ونعود عندها للمؤتمر الذي اجتهدت في ورقة العمل وألقيتها منشرح الصدر
وقبل أن أحزم حقائبي استعدادا للعودة لجدة ومن ثم الرياض فوجئت باتصال على الهاتف النقال
لرجل كان في غاية الأدب
عرفني على نفسه
وطلب موعدا للمقابلة قبل أن أغادر القاهرة وألح في الطلب
وافقت على مضض
كان يريد الاستعانة بي على تأليف كتاب جديد للهجاء
قلت له وما علاقتي بالتربية
أنا لا أفقه إلا بالإعلام
رد فرحا وهازا المطلوب أستاز صادّ
وأخذ يشرح الفكرة باختصار وهي عن تأليف كتاب جديد للهجاء في ظل مايحدث حاليا في العالم العربي
فكرت ولم أعده إلا بالتفكير
وتركت الموافقة لنتيجة التفكير
وفي صالة الانتظار في مطار القاهرة اشتقت كثيرا لشقراء فحاولت أن أكتب أبياتا فطلع معي :

شقراء لها تزداد نبضات قلبي
واضما لها من داخلي وارتويها
إن قلت مسقط راس وإن قلت حبي
وإن قلت ساعة للفرح نحتريها
فيها عرفت شلون يزدان دربي
ايه افتخر بايام شقراء وأبيها
في غربتي زادي ونبضي وشربي
حتى بوسط الحلم لازم أجيها
شقراء وكاس العز بالله صبي
وأنا أذكر الله لا شربته عليها
لأحلام شقراء كل ابونا نلبي
تامر علينا بالغلا نشتريها
انتهت الأبيات ولم تقلع الطائرة عندها لابد ان يزورني خيال الشعر
وعلى قولة صديقي تركي : انت ياصاد مايصلح تروح للقاهرة
قلت له ليش قال : تجيب العيد وتتغير بوصلة الشعر عندك 180 درجة
وبيني وبينكم ما ألومه هناك رأيت جمال السعوديات
وجها لوجه
رأيته بلا حواجز
كانت مع والدتها بانتظار الطائرة – نفس طائرتي –
سمعت والدتها تناديها ب ـ : نوف
ذكرت الله عليها وتهيضت بهالأبيات ( تنشر لأول مرة هنا في القهوة )
قل : نوف واسرح مع خيالك بلا حد
شف نوف تجتاز الخيال بمراحل
وابحر بفكرك لين بالحيل ينهد
تحتار ما تلقى لحلمك سواحل
قل : نوف تغرق في مزايا بلا عد
لبى جمال الخصر لبى الكواحل
شف نوف تتعب في سؤالك بلا رد
نوف الجواب وما لقوه الفطاحل
--
الله عليك يا تركي فعلا القاهرة محرض كبير لصادّ ليقول شعرا
عدت للرياض وأنا أفكر في ما طلب مني
وباختصار كان المطلوب أقرب للفانتازيا منه للواقع
ومحاولة ساخرة للتكيف مع الواقع الجديد للإعلام
كان الطلب محاولة لإعادة صياغة كتاب الهجاء للصفوف الأولية بما يتناسب مع التغيرات الحادثة
فكرت كثيرا وحاولت أن أجد مصطلحات إعلامية جديدة لتكون نواة لتعليم الحروف للصغار
وفي نفس الوقت تزيل عنهم عناء طرح التساؤلات عن ماهية هذه المصطلحات
وفي نفس الوقت عدم إغفال الصورة المرافقة لكل حرف
وهنا سأطرح ما لدي
منتظرا رأيكم لمدى مناسبة هذه المصطلحات للدخول في المقررات المدرسية لبلد عايش هذه الأمور
ومن خلال آرائكم سأبني موقفي إما الموافقة أو الاعتذار عن المهمة

أ ارحل

ب بيت بيت

ت تويتر

ث ثورة

ج جمعة

ح حرة

خ خيمة

د دار دار

ذ ذخيرة

ر رحيل

ز زنقة زنقة

س سلمية

ش شعب

ص صلاة

ض ضرب

ط طواريء

ظ ظلام

ع علم

غ غاز

ف فيس بوك

ق قصف

ك كفاية

ل لا

م ميدان

ن نار

هـ هرمنا

و وحدة

ي يريد
=
وها هي الحروف تنتهي ولم تنته الأحداث بعد
ترى هل سنفاجأ بمصطلحات جديدة نعيد على أثرها صياغة بعض كتب المناهج العربية ؟
==
وفي الختام أعترف أن كل ماسبق هو محاولة ساخرة ربما لتناول ظاهرة المصطلحات الإعلامية الجديدة وأثرها على تفكير الناس من وجهة نظر إقلاعية ربما
0 التعليقات:
إرسال تعليق